وأوضح الخراشي أن الحملة الوطنية للعمل الخيري تمثل امتدادًا لرسائل المملكة في تعزيز ريادتها عالميًا في هذا المجال عبر منصة “إحسان”. هذه المنصة تعزز ثقة المتبرعين من خلال منظومة حوكمة عالية الشفافية، وتمكن أفراد المجتمع من التبرع بسهولة وموثوقية عبر القنوات الرقمية، مما يضمن توزيع التبرعات وفق حوكمة دقيقة وآمنة، ويعزز مفهوم العطاء المنظم كقيمة وطنية راسخة وأداة تنموية مستدامة.
وأشاد المحافظ بالعطاء السخي الذي يقدمه المتبرعون والمانحون، مؤكدًا أن إقبال المحسنين على التبرع يعكس عمق القيم الأصيلة في المجتمع، ويحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا. كما أن الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة تمثل محطة جديدة في مسيرة تعظيم الأثر.
ونوّه الخراشي بما يمثله “صندوق إحسان الوقفي”، الذي أُطلق نهاية عام 2024م بالشراكة بين الهيئة العامة للأوقاف ومنصة “إحسان”، بمساهمة من الهيئة بلغت 250 مليون ريال. يُعتبر هذا الصندوق نموذجًا مؤسسيًا للاستدامة المالية في العمل الخيري، حيث تجاوزت مساهمات المتبرعين ملياري ريال عبر أكثر من 3.8 ملايين مساهمة وقفية. وقد حقق الصندوق نموًا في حجمه بنسبة 20% خلال عام 2025م، بعوائد استثمارية تجاوزت 40 مليون ريال، أسهمت في دعم أكثر من 2400 جمعية خيرية، مما يعزز استدامة العمل الخيري ويضاعف أثره.
ودعا محافظ الهيئة العامة للأوقاف الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والرخاء، ويتقبل من الجميع صالح الأعمال.

